خاطره قانونية

ابدأ من العلاقة قبل أن تبدأ من المطالبة

ابدأ من العلاقة قبل أن تبدأ من المطالبة في كثير من القضايا، يبدأ النقاش من المبلغ، أو الإخلال، أو التعويض. لكن أحياناً يكون السؤال الأهم سابقاً لكل ذلك: ما طبيعة العلاقة القانونية بين الطرفين أصلاً؟ هل هي شراكة أم قرض؟ هل المبلغ دفعة مقابل

بقلم
المحامي عمر البغدادي
تاريخ النشر
وقت القراءة
1 دقائق
آخر تحديث

ابدأ من العلاقة قبل أن تبدأ من المطالبة

في كثير من القضايا، يبدأ النقاش من المبلغ، أو الإخلال، أو التعويض.

لكن أحياناً يكون السؤال الأهم سابقاً لكل ذلك:

ما طبيعة العلاقة القانونية بين الطرفين أصلاً؟

هل هي شراكة أم قرض؟
هل المبلغ دفعة مقابل عمل أم مساهمة في مشروع؟
هل الشخص تصرف باسمه أم بصفته ممثلاً عن شركة؟
هل الالتزام شخصي أم مرتبط بكيان مستقل؟

الإجابة عن هذا السؤال قد تغيّر الخصم الصحيح، والطلبات، وعبء الإثبات، وحتى الطريق القانوني الذي يجب أن تسلكه القضية.

ولهذا، قبل أن أناقش قيمة المطالبة، أعود دائماً إلى أصل العلاقة التي أنشأتها.

فقد تكون الوقائع صحيحة، والمستندات صحيحة، والمبالغ صحيحة...

لكن إذا أخطأنا في وصف العلاقة القانونية، فقد نبني قضية كاملة على أساس غير صحيح.

— عمر البغدادي

ابدأ من العلاقة قبل أن تبدأ من المطالبة | المحامي عمر البغدادي