قانون العقود
العقد لا يُختبر يوم توقيعه
العقد لا يُختبر يوم توقيعه عند توقيع العقد، يكون الطرفان غالباً متفقين، ولذلك تبدو كثير من البنود واضحة وغير مثيرة للقلق. لكن العقد الحقيقي لا يُختبر في لحظة الاتفاق، بل عندما تتغير الظروف وتختلف المصالح. عندها فقط تظهر أهمية التفاصيل التي لم يلتفت إ
- بقلم
- المحامي عمر البغدادي
- تاريخ النشر
- وقت القراءة
- 5 دقائق
- آخر تحديث
العقد لا يُختبر يوم توقيعه
عند توقيع العقد، يكون الطرفان غالباً متفقين، ولذلك تبدو كثير من البنود واضحة وغير مثيرة للقلق.
لكن العقد الحقيقي لا يُختبر في لحظة الاتفاق، بل عندما تتغير الظروف وتختلف المصالح.
عندها فقط تظهر أهمية التفاصيل التي لم يلتفت إليها أحد:
من يتحمل الخسارة؟ متى يجوز الإنهاء؟ ماذا يحدث عند التأخير؟ وكيف تُحسب المسؤولية إذا فشل المشروع؟
ولهذا فإن مراجعة العقد لا تعني أن نقرأ ما اتفق عليه الأطراف فقط، بل أن نحاول تصور ما الذي قد يختلفون عليه لاحقاً.
فالمحامي عند مراجعة العقد لا يبحث عن النزاع، وإنما يحاول أن يمنعه قبل أن يولد.
العقد الجيد لا يصف العلاقة عندما تكون الأمور بخير فقط، بل يعرف ماذا يفعل عندما لا تعود كذلك.
— عمر البغدادي
