تحليل قانوني

ليس كل صلح تنازلاً

ليس كل صلح تنازلاً يُنظر إلى الصلح أحياناً وكأنه تراجع عن الحق، بينما قد يكون في بعض القضايا أكثر القرارات القانونية قوة. فالخصومة ليست غاية بحد ذاتها، والحكم ليس دائماً أفضل نتيجة يمكن الوصول إليها. قد يكون لدى صاحب الحق مركز قانوني قوي،

بقلم
المحامي عمر البغدادي
تاريخ النشر
وقت القراءة
1 دقائق
آخر تحديث

ليس كل صلح تنازلاً

يُنظر إلى الصلح أحياناً وكأنه تراجع عن الحق، بينما قد يكون في بعض القضايا أكثر القرارات القانونية قوة.

فالخصومة ليست غاية بحد ذاتها، والحكم ليس دائماً أفضل نتيجة يمكن الوصول إليها.

قد يكون لدى صاحب الحق مركز قانوني قوي، ومع ذلك تكون هناك مخاطر في الإثبات، أو طول في الإجراءات، أو صعوبة في التنفيذ. فإذا أمكن الوصول إلى تسوية تحفظ جوهر الحق، وتغلق النزاع، وتحوّل النتيجة من احتمال إلى التزام واضح وقابل للتنفيذ، فقد يكون الصلح عندها هو الخيار الأكثر حكمة.

المحامي الناجح لا يسأل فقط:

هل نستطيع أن نكمل القضية؟

بل يسأل أيضاً:

ماذا سنحقق إذا استمررنا، وماذا نستطيع أن نضمن إذا تصالحنا؟

فالصلح المدروس ليس بالضرورة تنازلاً عن الاستراتيجية...

قد يكون هو نجاح الاستراتيجية نفسها.

— عمر البغدادي

ليس كل صلح تنازلاً | المحامي عمر البغدادي